ما يُحفظ
وضع العرض الفاتح أو الداكن، وحالة فتح الجداول الطويلة. يبقى محليًا ولا يصلنا.
لا ملف تعريف إعلاني ولا بكسل تتبّع من طرف ثالث.
القياس
العدّ يتم من جهة الخادم بأرقام مجمَّعة بلا معرّف يتبع الزائر بين المواقع.
لذلك لا نافذة موافقة طويلة هنا: لا شيء يستدعيها.
المحو
محو بيانات الموقع من إعدادات المتصفح يعيد كل شيء إلى حالته الأولى.
عند زيارة المشغّل عبر رابطنا تسري ملفات تعريفه هو، وتُدار من إعداداته.
لماذا بلا نافذة موافقة
النوافذ الطويلة تخصّ شبكات تتبّع الزائر بين المواقع، ولا شيء من ذلك هنا.
ما يُحفظ تفضيل عرض لا يعرّف صاحبه ولا يغادر جهازه.
جهاز آخر، إعداد آخر
التفضيلات محلية ولا تُزامن: على جهاز ثانٍ تبدأ الصفحة من حالتها الافتراضية.
التصفّح الخاص يمسحها عند الإغلاق، وهذا سلوك المتصفح لا سلوك الموقع.
ماذا يبقى بعد الإغلاق
تفضيل العرض وحالة الجداول، ومدّتهما تتبع إعدادات متصفحك لا إعداداتنا.
لا شيء منها يصلنا، ولا يُستعمل للتعرّف عليك لاحقًا.
ما لا يُحفظ أبدًا
لا اسم ولا بريد ولا معرّف إعلاني ولا تاريخ تصفّح بين المواقع. هذه الصفحة لا تملك ما تبيعه حتى لو أرادت.
ما تراه في المتصفح من بيانات الموقع يقتصر على سطرين: وضع العرض، وحالة الجداول الطويلة.
عند الخروج إلى المشغّل
الضغط على رابط المشغّل ينقلك إلى نطاقه، وملفات تعريفه هي التي تعمل هناك وفق سياسته.
ما يجري على ذلك الموقع يُدار من إعداداته هو، ولا نرى منه شيئًا.